نجوم العراق الجديد



عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة
يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو
معنا
اوالتسجيل ان لم تكن عضو وترغب
في الانضمام الى اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكراً

ادارة منتدى نجوم العراق


نجوم العراق الجديد

منتدى نجوم العراق برعايت منتدى شط العرب بأدارة محمد البصراوي يتشرف بكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالبوابةالتسجيلدخول
اهلا بكم في منتدى نجوم العراق نرجو من الزوار الذين يرغبون التسجيل في المنتدى عند اكمال التسجيل ابلاغ الادارة لكي تقوم الادارة بتفعيل العضو او عبر البريد الالكتروني saif_lazem@yahoo.com مع جزيل الشكر
اعلان: مطلوب مشرفين لجميع الاقسام فمن له الرغبة في ان يصبح مشرف يراجع قسم الادارة او عبر البريد الالكتروني saif_lazem@yahoo.com
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كل عضو جديد يدخل
الجمعة أبريل 30, 2010 9:07 am من طرف جبال السراب

» اجمل صور مضحكة 2010
الجمعة نوفمبر 20, 2009 6:04 am من طرف جبال السراب

» توم وجيري بالعراقييييييي تحشيش مو طبيعي
الجمعة نوفمبر 20, 2009 5:42 am من طرف جبال السراب

» يقولون هذا سعودي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجمعة نوفمبر 20, 2009 5:35 am من طرف جبال السراب

» صورة تخرج أحلى الصبايا ...في كلية الطب جامعة المستنصرية
الجمعة نوفمبر 20, 2009 5:28 am من طرف جبال السراب

» ابراج اليوم 20/11/2009
الجمعة نوفمبر 20, 2009 4:49 am من طرف جبال السراب

» دالي تغني لعلي الخالدي 2009 ؟؟؟؟؟؟؟
الخميس نوفمبر 19, 2009 10:17 am من طرف البصراوي الحبيب

» دالي تغني لعلي الخالدي 2009 ؟؟؟؟؟؟؟
الخميس نوفمبر 19, 2009 10:13 am من طرف البصراوي الحبيب

» خطوات تسريع الويندوز الى اقصى حد ممكن
الخميس نوفمبر 19, 2009 10:02 am من طرف البصراوي الحبيب


شاطر | 
 

 حكـــاية بلا نهــــاية (بقلمي )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جبال السراب
::مدير المنتدى::
::مدير المنتدى::
avatar

العقرب الثعبان
عدد المساهمات : 174
نقاط : 99835
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/09/2009
العمر : 28
الموقع : العراق

بطاقة الشخصية
قصر الحب: سيف لازم

مُساهمةموضوع: حكـــاية بلا نهــــاية (بقلمي )   الأربعاء سبتمبر 30, 2009 10:14 am

حكـــاية بلا نهــــاية


من دون أن يلفت انتباه أحد أو يشعر بوجوده أحد , كان يجيء خلسة يتبعها بعينيه حتى تختفي , وهي تتجاهل نظراته. ذات مرة تقابلا عن مدخل الباب , خفضت أفنان رأسها خجلا ومشت , أما هو بقى متجمدا في مكانه لم يسبق أن شاهد فتاة بمثل أناقتها وأدبها .
يدرسان في جامعة واحدة ..لكنه يسبقها بسنتين مع ذلك كانا يلتقيان كثيرا في اليوم الواحد .
كان لوجود براء أثر في نفس أفنان , لم تكن عديمة الإحساس لكنها فضلت كتم مشاعرها عنه , عله ينسى , عله يطوي أيامها .

(( إن الوجع يبرعم في عينيكِ ..))
قالت لها رحيق صديقتها .

لم تقدر أفنان أن تجيب . . فقد كانت عيناها تزهوان بدمع ٍ جم .
وفي الفجر وبقرب نافذتها رفعت صوتها بغناء حزين , بتراتيل , باستفسارات لا تنتهي ..
أقترب الصباح واستيقظت أفنان وطيف الابتسامة يغمر مُحياها , وروحاً تتلهف إلى وعد جميل . هيأت نفسها للذهاب لجامعتها وعند وصولها كان براء كعادته واقفاً بجانب البوابة ورآها تدخل . . كزنبقة تتفتح وتميس , كلما لوّحت لها الأيام بمنديل ازداد صباها حسناً . اشتعل الطريق بجمالها كما اشتعل قلب براء . . بدأ يحس بأن العالم قد بدأ يظهر له الود كله والرضا كله . رفرف قلبها كحمامة عالقة في فوهة التهوية , كانت متحمسة ليومها معه , لكن لم ؟؟ تساءلت أفنان كثيرا ,,لم براء يهتم بي ويتابع أخباري, هل تُراه معجب بي !!

تركت تساؤلاتها خلفها , ومضت نحو مستقبلها . انتهى دوام أفنان أما براء فمحاضراته انتهت قبل أفنان بساعتين ..لكن لم هو هنا , ينتظرني , ينتظر خروجي , خانتها شفتاها بابتسامة وسرعان ما أخفتها خوفا إن يلاحظ فرحها . أخرجت هاتفها واتصلت بأبيها ليرجعها للبيت . وبعد وقت قليل وصل والد أفنان , خرجت أفنان وركبت السيارة وانطلقت وعند المنعطف لمحت أفنان سيارة براء وأدارت وجهها نحوه , صدق حسدها , فأجاب قلبها : هو ! . أنزلت المرآة وفي هذه المرة تبدلت الأدوار , راقبت أفنان براء وهو يتبعهم حتى وصلوا للبيت ..لبيت أفنان . بحركة متعمدة جعل أفنان تنظر إليه وهي أيضا لم تتردد بالعوم في مقلتيه مع أنها لا تعرف السباحة , سوى في بحر العيون . خرجت أفنان من السيارة ودخلت مسرعة لبيتها , أخبرت أمها بتفاصيل ماحدث معها فقد تعودت أفنان أن تجلس وتتحدث مع أمها كالصديقات , نصحتها أمها : ابقي كما انتِ يا أفنان لا تبادليه النظرات وكوني طبيعية لا ترتبكِ واجعلي ثقتكِ وكبريائكِ أمامكِ دائما , وفقكِ الله يا ابنتي .

هذه الكلمات أثرت في نفس أفنان , أحست بارتياح كبير , لكن مازال هناك أمرا لم تخبر والدتها به , ( مشاعرها ) بدأت تنمو وتغرق به .. لكنها داست على مشاعرها وأصغت لوالدتها الأكبر سناً وقدرا . ومضت على هذا الحال .
وفي صباح يوم 4 من حزيران نهضت أفنان من النوم عابسة , فحلمها كان مخيف ولاتستطيع وصفه , جلست لبعض الوقت في سريرها , نظرت إلى ساعة الحائط وجدتها الساعة السادسة والنصف , نهضت لتأخذ حمام منعش ربما يغير من مزاجها العابس , بعد انتهاءها ارتدت ملابسها بسرعة وأخذت حقيبتها وهاتفها متجهة نحو جامعتها .

التقت صديقتها رحيق .

رحيق : صباح الخير
أفنان: صباح النور
رحيق: مابكِ ؟أفنان: حلمت بكابوس . . حلمت به .رحيق : من ؟أفنان: براء .
رحيق : ماذا رأيتِ ؟



جلست أفنان بصمت تتذكر تفاصيل الحلم .
رحيق: هيا تحدثي !!
أفنان : رأيت براء ..يتزوجني ...
رحيق : وهل هذا كابوس يا أفنان ؟؟ أنتِ تعلمين أن هذا حلم فقط , فلا داعي للقلق .
أفنان: أنا خائفة منه , لا أعلم ما السبب !!
رحيق : هل تحبينه ؟
أفنان: لا أعلم , انتظر طيفه كل يوم , أحس برغبة في البكاء ما إن تلتقي عيني بعينه . أنا خائفة لا أريد المشاركة في معرض اليوم .
رحيق : ارميه ورائكِ يا أفنان , ولا تنسي أن مشاركتنا مهمة تعبنا وسهرنا حتى اكتمل المشروع , لا تنسحبي بهذه السهولة , كوني كما أنتِ يا أفنان لا تضعفي , أرجوكِ .
أنعش كلام رحيق أفنان ونهضتا سويا . بدأ المعرض وبدأ الزوار في الحضور. كانت أفنان واقفة بجانب رحيق تنتظران حضور الزوار لكي يوضحوا لهم مشروعهم . أما براء فلم يكن مشارك بل كان منتظر دوره مع أستاذته وحبيبته أفنان . آتى براء برفقة صديقه نحو أفنان همس لها بصوت خافت : اشرحي لي فإني ظمآن , استغربت أفنان من وقاحته الغير متوقعة , ربما طفح به الكيل , لا يحتمل معي الصبر. بدأت أفنان بالغوص في أعماق المشروع , كانت متحمسة جدا لتوضيح مشروعها , كانت فاتنة في ذلك المساء واكتفى الواقفون أمامها بأشعة عينيها.. فلم يتعبوا عيونهم برؤية القمر.. واكتفوا بعطرها , قاطعها براء بسؤال محرج خارج عن الموضوع ..ارتبكت أفنان لم تحضر نفسها لهكذا سؤال . . اعتذرت ونادت رحيق لتكمل عنها .
تنهدت أفنان تنهيدة خرجت من أعماقها . . تمنت لو أجابت عن ذلك السؤال اللعين , تمنت لو أخفت ارتباكها عنه ..كان قريبا جدا إلي ..وكنت اسمع أنفاسه كنت اشعر بها لكنه وقح بنظراته ..بتعليقاته .
انتهى المعرض وارتدى الليل ثوب السواد , أزال القمر غلالته الشفافة , داعب الوريقات الناعمة وبراء لا يزال يحرس أفنان الخجولة بعينيه الدافئتين , نظراته تنشد أشعار وتنعش القلب الذي أشقاه الظمأ . تشابكت عيونهما ..سارا معاً ببطء بذاك الطريق الذي يشبه طريق الحياة الذي لا يخلو من العثرات التي قد تجعلنا نقف ومن ثم نزيلها ونتخطاها , نبتسم ونضحك ربما نبكي هذا هو قدرنا لا يخلو من السعادة أو الحزن ..نحن بيدنا من نجعل أنفسنا سعداء ونحن من نتعسها ونجعلها بائسة ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://stariraq2010.roo7.biz
 
حكـــاية بلا نهــــاية (بقلمي )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نجوم العراق الجديد :: قسم القصص والروايات-
انتقل الى: